Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسيـة خطتنا الإستراتيجية
أهدافنا  الإستراتيجية
فى نفس المحور

تهدف معارف للتعليم و التدريب الى بناء نظام تعليمي متكامل, يعنى بالطلاب فى جميع مراحلهم العمرية ابتداء من المراحل المبكرة للطفولة , وحتى تأهليهم للتعليم العالى او للعمل و تتلخص هذه الاهداف فيما يلى:

  1. التركيز على تقديم نتاجات مميزة, و تقديم الخدمة الفضلى مقابل السعر المناسب, وتعزيز المشاركة المجتمعية.

  2. رفع كفاءة ادارة المشاريع و الكفاءة التشغيلية.

  3. توفير بينئة علمية تربوية حافزة للإبداع.

  4. بناء قيادات فعالة تحقق الريادة لأعمال معارف و برامجها و متابعة الخبرات الناجحة, و تكييفها و تجريبها و تعميمها.

من ابرز البرامج و المشروعات التى تترجم الاهداف الإستراتيجية :
1- في مجال ثراء بيئات التعلم وحافزيتها:
  • توظيف التقنيات الحديثة في التعلم وتوفيرها في غرف الفصول من مثل الداتاشو والسبورات التفاعلية والحاسبات الرفيقة (smart mate).
  • ‌تجهيز المشاغل والمعامل والمراكز بأحدث التقنيات ومعينات التعلم وعقد البرامج الفاعلة عليها من مثل: التعلم القائم على المشروع ومهارات الحياة والريبوت والدوائر الإلكترونية...إلخ.
  •  ‌توفير قرى اللغة الإنجليزية وتجهيزها بكل ما يلزم لإدارة مواقف صفية تطبيقية ممتعة يمارس الطلبة خلالها مهارات اللغة، وخاصة المحادثة والاستماع.
  •  ‌توفير مراكز مصادر التعلم وغرف تخدم فئات الطلبة من ذوي صعوبات التعلم وذوي القدرات العالية وتؤمن لهم كل ما يلزم لإثراء تعلمهم وتجاوز صعوباتهم.
  •  ‌تجهيز قاعات التدريب للكادر عموماً بكل ما يلزم من تقنيات حديثة ومواد تدريبية تتماشى مع التجديد في الخطط الإستراتيجية متوسطة المدى وقصيرة المدى. . 

2- في مجال أساليب التدريس وأساليب التدريب والإشراف التربوي:

  • ‌اعتماد نموذج التعلم القائم على المعرفة وما يقود تطبيقه من تحقيق لرؤية معارف في إعدادها للمبدعين. ‌
  •  اعتماد نموذج الإشراف القائم على الحاجات وما يوفره من تركيز الجهود على احتياجات الكوادر الحقيقية لتنفيذ المهام بكفاءة عالية.
  •  ‌اعتماد إستراتيجية التعلم القائم على المشروع وما توظِّفه من أساليب تدريس حديثة تقوم على مهارات التفكير المتقدمة وتحفظ استقلالية تعلم الطلبة وتنمية شخصياتهم.
  •  ‌تطبيق أساليب التدريس التفكيرية التي تُكسب الطلبة مهارات متقدمة في التفكير والتفكير الإبداعي وتراعي الفروق الفردية بينهم.
  •  ‌تنفيذ برنامج تدريبي مُركّز لجميع الكوادر الإدارية والتعليمية من شأنه أن يُعد الكادر لمهامه المتجددة بتوظيف جيد المستوى التقنية الحديثة.

3- في مجال تحفيز الطلبة وتوفير فرص الإبداع لديهم:
  • ‌تهيئة البنية التحتية للإبداع سواء كانت مادية أم في التواصل الإيجابي المفتوح بين الطلبة والكادر عموماً وتوجيههم للتعبير الحر بأشكاله المختلفة.
  •  ‌تفعيل برنامج (حقي في التعبير) وتعزيزه بتوفير الفرص والمناشط الداعمة لأهداف هذا البرنامج. ‌
  • تفعيل برنامج القيادات الواعدة وتوسيع قاعدته ليشمل الطلبة من صفوف مختلفة، إضافة إلى برنامج خاص بالقيادات للكوادر.
  •  ‌توثيق الروابط التحفيزية بين الجوائز والمسابقات المتعددة وبين أداء الطلبة وابتكاراتهم الإبداعية.
  •  ‌توثيق الصلات التفاعلية بين المدارس وأولياء الأمور القائمة على إنجازات الطلبة ومشروعاتهم التي تكشف بوضوح عن جهود المدارس في تنمية المهارات الإبداعية لدى الطلبة.

4- في مجال رعاية التفوق والتميز للكادر والطلبة:
  • ‌توفير جوائز كبرى على مستوى معارف من مثل: جائزة التعلم القائم على المشروع، وجوائز التفوق المرتبطة بالبرامج التطويرية في مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية...إلخ، وجائزة سمو الأمير محمد بن فيصل وجائزة الشيخ عمر البليهد.
  •  توفير البرامج والأنشطة التي تدعم تعلم ذوي القدرات العالية وتُشركهم في منافسات على مستوى معارف وعلى مستوى المملكة وعلى مستوى العالم.
  •  ‌تدريب الكادر على أيدي مدربين محترفين من الداخل والخارج ودعم مشاركتهم في المنتدبات والمؤتمرات واللقاءات التخصصية.
  •  استقطاب الكوادر المتميزة والعمل على الاحتفاظ بالكوادر المتميزة.
  •  ‌دعم التميز بنظام حوافز ومكافآت فعّال.

5- في مجال تنمية القيادات وإحداثها للتغيير المنشود:
  • تحسين معايير اختيار القيادات وتوفير البرامج المتقدمة لتمكينها من أداء أدوارها القيادية بنجاح.
  •  تكريس منهج التخطيط في العمل ومناهج الحوار وتبادل الأفكار التحسينية وتوظيف التقييم المستند لمعايير ومؤشرات مرجعية متفق عليها.
           
للبحث المتقدم إضغط هنا